ولهذا عدنا

ماهو سبب الرجعة بعد طول غياب!؟

أنا الحاصل معاي كتير. بحاول ارتب في اموري اليومين دي وأوازن بين شغلي, حياتي العائلية, انتاج البودكاست كل يوم اثنين, وكمان عمل فيديو يوتيوب كل خميس.

الحاجة دي زمان في السودان لمن كان يوتيوب شغلي الرئيسي, كانت ساهلة شديد. فأنا حياتي الاجتماعية كانت محدودة شديد, وماكان عندي غير التصوير ليوتيوب, مشاريع انتاجية لشركتنا (دفتر للإنتاج), وكتابة الأفكار. حتى مرقاتي مع الشباب كنت بفكر طوالي كيف اعمل من وراها فيديو أو استغل ونسة الاصحاب في فكرة جديدة لفيديو جديد.


بس حالياً مع الدوام من 9 صباحا (ومرات من 7 صباحا), موضوع اني القى وقت بقى شوية فيه تحدي. بس الحمد لله ربك بيسهلها وبيديك بركه في يومك لمن تَخلِص النية في الشغل ليه.
فأبشركم الموضوع دا حيستمر ان شاء الله, وكونه في وعد لنفسي اولا وليكم كمتابعين ثانياً; دا حيكون دافع لي اجازفها بأي طريقة ممكنة.

وما حأكذب وأقول حأنتج رائعة سنمائية واخراج خنفشاري كل مرة. بس الفكره في الانتاج والاستمرارية وعدم التوقف, وفي الموازنة بين النوعية والكمية. وانا حأسعى دائما اني انتج احلى فيديو حتى ولو كان دقيقة فقط, بس تكون دقيقة انا عصرت فيها كل الأفكار العاوز اعملها في الفيديو دا ولغاية لحظة أكون شغال في الفديو واخلص فيه. مثلاً فيديوهات الأسبوع الفات انا خلصت جزء من دوامي الرسمي الصباح, قدرت القى لي ساعة اصور فيها في الشارع, عشان ارجع اصلي العصر والحق اجتماعاتي لآخر اليوم. وبعديها قعدت للساعة 9 مساء امنتج في الفيديو, وطلع الفيديو للناس الساعة 12 صباحا بتوقيتي.

موضوع الانتاج دا اولا لإشباع شغفي الابداعي, وعشان شعلة الشغف الانتاجي ماتنطفي.
وثانياً صراحة لاني كنت داخل في نقاش مع زوجتي عن عدم وجود محتوى بيمثلني, بالرغم من ازدهار الساحة اليوتيوبية السودانية. ف كان السؤال: “انت ليه ماداير تملى الفراغ دا؟” – والجواب طبعا كان كمية اعذار وحواجز انا كنت خاتيها في راسي من عدم وجود الوقت مع الشغل والجري وغيره. وبالجد الاعذار دي ماكانت كفاية توقفني.

بس بديت قبل اسبوعين احاول اضغط نفسي, وفعلا في ايام بلقى روحي فاضي لمدة ساعة, بمرق فيها من المكتب اصور سريع وأرجع اشتغل شغلي. وبيجي يوم الاربعاء بالليل وانا مامنتجت شيء, بس بضغط نفسي تاني واساهر عشان انتج فيديو ولو دقيقتين بس عشان ينزل صباح الخميس. وثباح الخميس يجي, بمشي الشغل ولابلقى وقت اشوف فيه التعليقات على الفيديو الجديد. وهكذا الدوامة من الشغل, للرياضة, للبيت, لصناعة المحتوى على يوتيوب.

فأنا قاطع وعد على نفسي انو السنة دي حأنتج لغاية مامايكون في اي وقت للإنتاج! وحأحددها مع نفسي اولا, ومع كل المحتوى السوداني ثانيا. لانو بالجد الناس دي مع اختفاء العراب بتاع اليوتيوب السوداني اخدتهم نومة!

Now the godfather of YouTube is back, and he’s back with a vengeance!
وكل واحد يخلي باله من لغاليغه

ولهذا عدنا!